أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

149

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

وفي نسخة بصرف لغاته وهو كما قال بعضهم : شامل لعلمي الصرف والاشتقاق إذ في كل منهما رد لفض الآخر أما بالتفريع أو بالتأصيل أو التناسب والتحصيل ولكل منهما في العلوم الشرعية أصل أصيل فتكون أربعة عشر علما كاللسانية الشاملة للعلوم الأدبية الثمانية ، بل وسائر العلوم الإسلامية الشرعية الثلاثين المذكورة في قانون شيخ شيوخ مشايخنا العارف بالله البوسى بل وسائر العلوم السبعين المنتقاة مما في كتابه المذكور بأعلى سند لنا في خصوص تلك السبعين كما في علم المجاز المذكور ، وأجزته أن يجيز بجميع ذلك وبجميع ما لنا وعنا من استجازة في ذلك بالشرط المعتبر عند أهل الأثر من علامة التقوى والديانة والتحلي بحلل السماحة والصيانة ، وما يستطاع من ضبط الرواية ، وإتقان الدراية والتثبت والتنقيب عن أحوال الرجال بالرجوع إلى أئمة ذلك المجال مما هو مسطور بمحله متعارف عند أهله بعد أن سمع علينا صدرا من الكتب العشرة والسنن والمسانيد وغيرها مما اشتمل عليه كتاب الأوليات جميعه وطرفا من الأحاديث المسلسلة كالمسلسل بالأولية والمسلسل بيوم العيد وبالضيافة على الأسودية ، مضيفا له بذلك وصالحته وناولته السبحة وألبستة الخرفة ولقنته الذكر وأدخلته الخلوة وعقدت له الإخوة في اللّه بيني وبينه مجيزا له بذلك كله وبجميع ما اشتمل عليه كتابنا السلسبيل المعين في أسانيد الطرائق الأربعين ، وناولته عدة وافرة من كتب الحديث والتفسير مناولة مقرونة بالإجازة على رأى محققي ذلك بواضح الدلالة القطعية وناهيك بجماعة منهم الإمام مالك وأئمة الحرمين وكم لسبيلهم من سالك وأحلت الأسانيد في ذلك على ما في فهرستنا الكبرى المسمّاه ( بالشموس الشارقة في أسانيد مشايخنا المغاربة والمشارقة ) وفهرستنا الوسطى ( البدور الشافرة في عوالي الأسانيد الفاخرة ) وفهرستنا الصغرى ( المنهل الرائق في أسانيد الحديث والتفسير والطرائق ) وما حضرني حالا من بعض فهارس شيوخ شيوخنا وشيوخهم من جملة ما ناولته من الكتب كفهرست الإمام البوسى وفهرست أبى سالم العياشي ( اقتفاء الأثر بعد ذهاب الأثر ) وفهرست ( تحفة الأخلا بإجازات المشايخ الأجلا ) وفهرست الفاسي ( المنح البادية في الأسانيد العالية ) وفهرست العلامة الرودانى ( صلة الحلف بموصول السلف ) ، وفهرست العلامة السندي ( إتحاف الأكابر برؤية الشيخ عبد